يشرفني أن اكون أول معانق لهذه الرائعه
وقفت على رصيف العمر
اتفقد كلماتكِ العذاب
بأي حرف نقشت
فختطفتني صفحتكِ الغراء
وجدت في ثناياها وكأنني عابر سبيل
ينتظر محطته القادمه من الحبر السخي
فقد الفت السير حافي القدمين
في سبيل عناق الحروف التي تصدح بفحواها
هنا وجدت ظالتي بين انسكاب حبركِ وروعة اختياركِ
دمتي ودامت لكِ هذه الموهبه